الخميس، 22 أبريل، 2010

الحلقة الثالثة

قد تجمع الاقدار اناسا لهم علاقة ببعضهم دون ان يشعروا والمهم ان يستغلوا هذا فى الوصول الى هدفهم لا ان يمضوا الوقت فى التعجب مما حدث لهم
وهاهى حكايتنا ينكشف عنها بعض غموضها ولكن من قال ان الغموض ينكشف مع الاحداث
فلازال ينتظرنا الكثير من الغموض حتى نصل من الاحجية الى نهايتها


عنوان الحلقة : اصدقاء الغربة


رامى فى غرفته يتفكر فيما قد جرى له من احداث " زلزال ثم موت الاهل ثم مفارقة الجيران ثم حياة جديدة ثم صديق جديد لا يعرف عنه شيئا " وينقضى الليل ويبدا اليوم التالى من مشهد رامى وكيف انه ذهب الى المدرسة وحيدا دون ان
يكون بصحبة العم سامى بناء على رغبته ومن هنا نبدا

رامى يمشى الى جوار المدرسة واذ به يرى سميرا يركب دراجته فيلقى عليه السلام ويمشيان سويا الى المدرسة
رامى : قلت لى اسمك سمير
سمير : نعم وانت رامى على كامل
رامى : نعم ان لك ذاكرة قويه
سمير : يبتسم قائلا نعم قوية بعض الشئ
رامى : وما هى قصتك اذا يا سمير ؟؟
سمير : كنت اعيش فى بلدة مجاورة مع اسرتى حياة كريمة الا اننا كنا نعانى من ضيق فى المعيشة وكنت اود ان اتم دراستى فاستأذنت والداى ان اتى الى هنا كى اعمل وادرس معا فأذنا لى وها انا ذا اعمل بالليل من الرابعة عصرا و حتى العاشرة مساءا
وامضى دراستى نهارا
رامى : ولكن ...سمير لم ذهبت بالامس مسرعا على الرغم من ان الوقت كان مبكرا على الرابعة
سمير : تلك الفتاة
رامى : اى فتاة ؟؟ اه تلك التى اصطدمت بها لقد كانت عنيفة جدا
سمير : لا انها فقط متكبرة وكلما راتنى عايرتنى امام الجميع وذلك بسبب الفارق الاجتماعى الذى بيننا
فهى ابنت العميد وانا اعمل فى شركة مجاورة لهم
رامى: وما السبب فى ذلك ؟؟
سمير : السبب هو اننى الاول على هذه الدفعة فى جميع السنوات الماضية على الرغم من المساعدات التى تقدم لها من قبل اصدقاء العميد الا انها لا تكاد تقاربنى فى الدرجات والفضل فى ذلك للعميد نفسه على الرغم من تفوقها
رامى : العميد
سمير : نعم انه رجل عادل جدا ولا يرضى بالتحيزولو كان لابنته
والى هنا يصلا الى المدرسة و
عندما دخلا الى المدرسة كانت فى انتظارهم مجموعه من الطلاب يسمون انفسهم بفرقة الرعب وذلك انهم يفرضون سيطرتهم على الطلاب الجدد وذلك بممارسات سيئة
واستوقفهما قائد الفرقة والمسمى بكيبر قائلا
بصوت غليظ : انتما ...هل توافقان على الانضمام الى فرقتنا ام لا ؟؟؟
رامى : وما هى فرقتكم ؟؟
كيبر: اذا لا توفقان ثم ينادى يا فرقة الرعب اجتمعوا لتعلموا الغرباء ما هى فرقتكم؟؟؟
وهنا تظهر على عينى رامى وسمير الدهشة والخوف معا
ويظهر شاب قوى فتفر فرقة الرعب على الفور عندما راته ثم يبتسم لرامى وسمير ويقول انا وائل هل انتما جديدان
رامى : نعم انا جديد هنا
سمير : لا انا هنا منذ سنتين واعرف اولئك الاولاد واعرفك ايضا الست انت وائل الذى لقنهم درسا الاسبوع قبل الماضى
وائل : نعم نعم "ويبتسم " ومن انت اذا؟؟
سمير : انا سمير رمزى
وائل مندهشا : سمير الاول على المدرسة بالفرقة الرابعة
سمير : نعم انا
وائل : يسعدنى ان اكون صديقا لكما فهل تقبلانى صديقا ؟؟
سمير ورامى : بكل ترحيب
ثم ينطلق ثلاثتهم الى الفصل وعندها يذهب رامى وسمير الى فصلهما بينما يذهب وائل الى فصله فى الدفعةالتى تسبقهم
ويقول وائل : اراكما عند الخروج
ويبدا المدرس بالشرح ويوجه اليه سمير سؤالا عجيبا جدا حول النظرية التى يشرحها الاستاذ
فيقف الاستاذ متحيرا ولم يجد اجابة فيقول : يا سمير يا بنى انا لا اعلم اجابة لهذا السؤال ولكن ربما ان توصلت الى اجابته يوما ما فسوف اخبرك عنها

وينتهى اليوم بعد مجموعة من المحاضرات المفيدة وذلك بفضل خبرة المدرسين الموجودين بتلك المدرسة
ويخرج الطلاب من الفصل بينما تستوقف سمير تلك الفتاة وتقول له اريد ان اتحدث اليك بعض الوقت
فيبقى ثلاثتهم "رامى وسمير والفتاة " ويدور الحوار بين سمير والفتاة على النحو التالى حيث تبدا الفتاة
لماذا تتهرب منى كلما رايتنى ؟
هل لا تعرفين حقا ؟
اعرف ماذا ؟
انك دائما ما تنهالين على بوابل من الشتائم من غير سبب
الا تعرف السبب ؟؟
لا اعرف شيئا
ساقول لك السبب انت دائما ما تتفوق على
الا ترين انك تبالغين فى الامر كثيرا انك تحصلين على المرتبة الثانية اليس يكفيك هذا ؟؟ وما ذنبى انا ان تفوقت عليك والحياة منافسة ولمن يجتهد اكثرفيها النصيب الاوفر منها كما انك تعلمين انه لا يتم تعين الا الاول وانا احتاج الى هذا اما انت فلا
انك احمق ولا تفهم شيئا يا هذا لطالما فرحت كلما تفوقت على وكنت احاول ان اغير اسلوبى معك ولكنك دوما تتهرب منى
لا بل اعلم تماما ما تشعرين به ولكن
ولكن ماذا ؟
انت تعلمين اننى .... اننى لن استطيع
لا تستطيع ثم تبدوا عليها علامات الحزن وتهم بالخروج وتفتح الباب فتجد وائلا كان سيدخل الى الفصل ثم تمشى مسرعة الى سيارتها ذاهبة الى المنزل وبينما هى فى السيارة تنظر من شباكها ترى سميرا ينظر من شرفة الفصل
وعندما تلتقى عيناهما يدخل سمير مغلقا النافذة

يتفهم رامى الامر ثم يعرض على سمير ووائل ان يقضيا عنده اليوم فى منزل العم سامى ويقنع سميرا بان ياخذ اجازة من العمل ذلك اليوم ويذهب ثلاثتهم الى هناك وبينما هم فى غرفة وائل يرى سمير الكتيب الصغير على المنضدة
وفوقه سلة خبز فيفتحه ويقرأ ما فيه ثم ينادى على رامى ويخبره بما كتب فيه
_______________________________
ولكن ما الذى كتب فيه؟ وماذا يعنى هذا ؟؟
وما سيعرف رامى وسمير عن وائل ؟؟
وكيف ستمر الايام المقبلة فى ظل امتحانات الشهر الاول ؟؟
انتظرونى فى الحلقة المقبلة
مصطفى الراوى

السبت، 17 أبريل، 2010

الحلقة الثانية

شاءت حكمة الخالق ان يعوض ذوى الكربات عما اصابهم تخفيفا عنهم فهاهو رامى بعد ما حدث له من كوارث يجد نفسه فى حياة جديدة مليئة بالسعادة ولكن تنتظره مغامرات كثيرة
وكانت بالداية عندما التحق بتلك المدرسة فماذا سيحدث ومن سيقابل يا ترى ؟؟ تابعوا احداث هذه الحلقة


عنوان الحلقة : يوم فى المدرسة


يسير رامى الى المدرسة فى اليوم التالى
يوصله العم سامى الى هناك
ينزل رامى من السيارة وبينما هو خارج من بابها اذ
شاهد العم سامى يخرج كتابا صغيرا من جيبه
ولكن لا يكترث رامى لذلك
وينزل ولاول مرة هو فى هذه المدرسة وينظر من حوله
فيرى اشخاصا لا يعرف منهم احدا فيتذكر ثانية اصدقائه ومدرسته

ثم يذهب الى عميد هذه المدرسة ليقدم له نفسه وبينما هو فى طريقه الى هناك اذ
يرى شابا جالسا فى صمت عميق
ينظر الى السماء ومسندا ظهره الى الجدار
فيتاجهله رامى
ثم يذهب الى العميد ويقول : انا رامى على كامل
قام عمى الاستاذ سامى بالتقدم لسيادتكم امس لقبولى فى المدرسة وها انا ذا
العميد : نعم .... نعم انت رامى اذا واين كنت تدرس قبل ذلك يا رامى
رامى : كنت ادرس فى مدرسة العاصمة
العميد : العاصمة !! ولم تركتها اذا ؟؟
رامى : انتقلت من منزلى بعد احداث ذلك الزلزال الذى ضرب العاصمة
لاعيش مع عمى فى هذه البلده
العميد : نعم نعم تفهمت موقفك يا بنى
اذهب الان مع الاستاذ طارق الى فصلك
________________________
المشهد الثانى
رامى يدخل الفصل برفقة هذا الاستاذ ويعرف نفسه للطلاب ثم يقول الاستاذ : رامى زميلكم الجديد

عاملوه برفق !!! وعرفوه على المدرسة
ثم يتركهم الاستاذ ويخرج ويبدأ رامى بالتفكير اين سأجلس ؟؟
ويجد رامى ذلك الشاب الذى قابله فى بداية اليوم جالسا فى الكرسى الاول
والى جواره كرسى فارغ فيجلس فيه

ويدخل المدرس ويبدا الشرح وكعادة رامى يكتب ملاحظاته وبيمنا هو كذلك
يرى أن ذلك الشاب
لا يكتب شيئا بينما الجميع هنا يكتبون
هل هذا الشاب غير مجتهد ؟ ام انه عبقرى ولا يحتاج لذلك؟
وينتهى اليوم وبينما الطلاب يخرجون اوقف رامى ذلك الشاب وساله : ما اسمك ؟؟
فقال : اسمى سمير
قال رامى : وانا رامى هل تقبلنى صديقا لك؟
فيبتسم الشاب : ويقول نعم بكل تأكيد فمنذ ان جئت الى هذه المدرسة وانا وحيد
رامى : هل انت غريب فى هذه البلده
سمير : نعم
رامى : اذا انا لست وحدى ههنا
ثم ينظر سمير فى ساعته ويقول لرامى : المعذره يا رامى فلقد تأخرت كثيرا اراك باكر وكان مرتبكا
رامى : وهو ينظرالى سمير ويلوح له بيده يصطدم فجأءة بفتاة تحمل كتبا فى يدها
حيث كان خلفها ولا يراها وكانت امامه ولا تراه فقد كانت خارجة من الفصل لتوها فتقع الكتب
فتنهره تلك الفتاة بطريقة غريبة وتقول : ما بك ياهذا الا ترى ام انك قد اصبت بالعمى
رامى : اسف فلم ارك
الفتاة : فى المرة القادمة انتبه لسيرك والا فلن تكون بخير
ترتسم على وجه رامى نظرات تعجب وخوف فى نفس الوقت
ويحمل حقيبته ذاهبا الى المنزل
ويخرج من باب المدرسة واذا به يرى العم سامى منتظرا بسيارته هناك
فيذهب ليركب واذ به يجد نفس الكتيب معه
فيساله رامى :عماه ما هذا الكتاب
العم سامى : اه.... الكتاب انه ذكرياتى مع والدك فى فترة الجيش يا بنى
رامى : اذا دعنى اراه
العم سامى: لا افضل ذلك يا بنى حتى لا تتذكر ذلك الذى حدث له
وهنا : يتذكر رامى بالفعل حياته مع والده ويسود الصمت والحزن عليه الى ان يصلا الى المنزل
...............................................................................................................
فى الحلقة القادمة :
.................
من هو سمير ؟
ولماذا انصرف مسرعا عندما راى تلك الفتاة ؟
رامى يكتشف الكتاب الصغير
يظهر فى قصتنا بطل جديد .....فمن هو ؟


انتظرونى : مصطفى الراوى

الحلقة الاولى



القصة الاولى : غريب فى هذه الارض ولكن لست وحدى

دراما رومانسية



الحلقة الاولى :
تبدا الحلقة بمشهد الغيوم فى السماء حيث تحلق الطيور بالقرب من محطة القطار
وتقترب الصورة من باب القطار بزاوية جانبية حيث تخرج الرجل اليمنى لشاب ثم
تكمتل الصورة بخروج الشاب من عربة القطار
وهو رامى " شاب وسيم جدا فى العشرين من العمر يهاجر من بلده
بعد وفاة كل اقربائه فجاءة فى زلزال مروع ويبحث عن بلد جديد
حيث يستطيع ان ينسى ذكرياته الاليمة وبيده شنطة سفر " ينزل رامى فى هذه القرية بحثا عن صديق والده
من فترة الخدمة العسكرية فى الجيش حيث كان ابوه ملازما وتبدأ القصة :
رامى ينظر من حوله فى المحطة فيرى وجوها لا يعرف منها احدا ويقول فى نفسه :"كيف ساعيش فى هذا البلد ؟؟
وترتسم على وجهه نظرات تعبر عن الحزن والالم .....
ولكن ماهى الا لحظات حتى يظهر ذلك الرجل من بعيد ويلوح بيديه الى رامى و"وهو رجل فى الخمسين من العمر "
وكالطبيعى نظر رامى خلفه : الى من يشاور ذلك الرجل ؟؟
وعندما يقترب يسمع رامى صوته وهو يقول " رامى رامى " وفى نبرة صوته خشونة "
فيلتقيان ويبتسم الرجل ويقول : اهلا يا بنى هل تعرفنى انا عمك سامى صديق والدك رحمة الله عليه
فيقول رامى : اهلا يا عمى "ثم يظهر عليه الحزن " ويقول :
عمى.....لقد توفى والداى فى الزلزال وقد أرسلت اليك ذلك الخطاب لانه لم يعد لى فى هذه الدنيا _بعد الله احد _ الا انت
فيبكى العم سامى ويقول له اهلا ومرحبا بك يا رامى فى منزلى
ولعل الله تعالى اراد ان يعوضنى عن الاولاد بك فقد توفت زوجتى ولم ننجب ابناء وعندى مال كثير وليس لى احد فى الدنيا انا ايضا

القدر ..... ما اعظم قدر الله ان يعوض ذوى الكربات
ويركبا السيارة مبتعدان عن المحطة الى المنزل "حيث ركب العم سامى ورامى فى الخلف والسائق فى الامام
ويسال رامى عن ما اذا كان بامكانه دراسة الطب فى احدى المدارس فى هذا البلد
فيقول العم : طبعا من المؤكد ان لك ذلك على شرط واحد
فيقول رامى : وما هو ؟
فيقول : ان تدرس فى المدرسة التى احددها انا
فيقول رامى فى نفسه "وهل كنت اتمنى ان ادرس اصلا " ثم يقول : موافق
ويصلا الى المنزل وعندما يصلا يعرفه العم سامى على اجزاء المنزل
بين حديقة جميلة وبيت واسع متعدد الغرف وبه كل وسائل الترفيه والمتعه
ويدهش رامى من هول ما يراه وللحظه يتذكر ابواه وبيتهما القديم فيبكى رامى
وخاصة عندما يرى فى خياله صورة امه التى لكم احبها كثيرا
ولايساله العم سامى عن ذلك لانه قد علم ما سببه ولكن يقول له : هيا بنا يا بنى ننطلق الى غرفتك لتستريح قليللا
ويذهب سامى بالفعل فيجد غرفة جميلة جدا فينام ومن شدة الراحة لا يستيقظ الا بعد عشر ساعات "
حيث مر اسبوع بعد الزلزال وكان سامى لا يستطيع النوم بهذه الراحة وفى اليوم التالى
يستيقظ سامى ويقول : اه يا رأسى يكاد الصداع يفتك بى

ثم ينزل الى الطابقى السفلى من المنزل فيجد العم سامى
قد جاء من الخارج فيساله : اهلا يا عمى اين كنت ؟؟
يقول العم سامى : كنت احضر لك هدية رائعة
رامى :هدية رائعة !! وماهى ياترى
العم سامى : انها شهادة التحاقك بالمدرسة الطبية الافضل فى هذا البلد ويخرج
من جيبه ورقة ويعطيها لرامى
رامى مبتسما : لا اعرف كيف اشكرك يا عم
العم سامى : لا داعى لذلك يا بنى فانت فى مقام ابنى
ومن هنا يبدا رامى التأهب لزيرة المدرسة فى اليوم التالى
______________________________________________
فى الحلقة القادمة :
رامى يذهب الى المدرسة ويتعرف على اصدقاء جدد
ثم يتذكر اصدقاء طفولته فى بلدته القديمة
فيا ترى من هم اولئك الاشخاص
ومن تكون تلك الفتاة التى سيصتدم بها فى المدرسة من دون ان ينتبه وكيف سترد على ذلك
وما هو موقف المدرسين منه
وما قصة ذلك الكتاب الصغير الذى يحمله العم سامى فى جيبه دائما
انتظرونى : مصطفى راوى الحكاوى

القصة الاولى بعنوان " مقدمة "

السلام عليكم
انا مصطفى
راوى حواديت او قصص يعنى
هحكيلكم كل اسبوع حدوته ان شاء الله
غالبا كتاباتى
لها طابع رومانسى يميل الى الاكشن احيانا والى الدراما مرة اخرى
بس لاحظوا ان انا مبتدأ
وكل كلامى نابع من مشاعرى
والقصص اللى انا هحكيها مجرد خيال سجين بداخلى يطمح الى النور
وميعادنا الاسبوع القادم ان شاء الله
مع قصة من خيالى